علوم اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في الجمعة يناير 09, 2009 2:26 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى أَشْرَفِ المرْسَلِينَ، سَيِّدِنا محمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجمعَينَ .
أَمَّا بَعْدُ، فَطَالما حَدَّثَنا أُسْتَاذُنا عَنْ مَنْظُومَةِ العُلُومِ الإسْلامِيَّةِ حَتى تَأَصَّلَتْ في نُفُوسِنا، وَكَانَ فَضِيلَتُهُ يَرَى أَنَّ المنْهَجَ الإسْلامِيَّ يَقُومُ عَلَى أَمْرَينِ أَساسِيَّينِ هما: الإيمانُ وَالعَمَلُ الصَّالحُ وَلِذَا جَاءَا مُقْتَرِنَينِ في كَثيرٍ مِنْ آيِ القُرْآنِ الكَريمِ، وَالإِيمانُ يُطْلَبُ مِنْ عِلْمِ العَقِيدَةِ المسمَّى بِعِلْمِ الكَلامِ، وَالعَمَلُ الصَّالحُ قِسْمَانِ عَمَلٌ ظَاهِرِيٌّ وَهُوَ عَمَلُ الجَوارِحِ، وَعَمَلٌ بَاطِنيٌّ وَهُوَ عَمَلُ القَلْبِ، أَمَّا عَمَلُ الظَّاهِرِ فَيُطْلَبُ مِنْ عِلْمِ الفِقْهِ، وَأَمَّا عَمَلُ البَاطِنِ أَعْنى أَعْمالَ القُلُوبِ وَمُجْمَلُها التَّحَلِّي بِالفضائِلِ وَالتَّخَلِّي عَنِ الرَّذَائِلِ فَتُطْلَبُ مِنْ عِلْمِ الأخْلاقِ وَالزُّهْدِ المُسمَّى بِعِلْمِ التَّصَوُّفِ، وَلا رَيْبَ أَنَّ هَذِهِ العُلُومَ مُسْتَمَدَّةٌ مِنَ الكِتابِ وَالسُّنَّةِ وَلابُدَّ لِفِهْمِهِما وَالاسْتِنْباطِ مِنْهُما مِنْ أَدَوَاتٍ وَهِيَ: إِمَّا عَقْلِيَّةٌ، وَإِمَّا لِسَانِيَّةٌ، وَبحثُنا في اللِّسَانِيَّةِ وَهِيَ المُسَمَّاةُ بِعُلُومِ الأَدَبِ العَرَبيِّ وَالتي جمَعَها الشَّيْخُ العَطَّارُ في قَولِهِ:
نحوٌ وَصَرْفٌ عَرُوضٌ بَعْدَهُ لُغَةٌ *** ثمَّ اشْتِقاقٌ وَقَرْضُ الشِّعْرِ إِنْشَاءُ
كَذَا المعاني بَيانُ الخطُّ قَافِيةٌ *** تارِيخُ هَذا لِعِلْمِ العُرْبِ إِحْصاءُ

وَلَقَدْ نَظَرْتُ في كِتابِ أَبجدِ العُلُومِ للقُنَّوْجِيِّ فَوَجَدتهُ نَسَبَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ عِلمًا إلى اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَهِيَ رَاجِعَةٌ إلى مَا ذَكَرَهُ الشَّيخُ العَطَّارُ .
وَلَقَدْ تَفَكَّرْتُ كَثِيرًا في عُلُومِ اللِّسانِ العَرَبيِّ، وَتَأَمَّلْتُ تَراكِيبَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ فَوَجَدتُّ أَنَّ الحُرُوفَ إِذا رُكِّبَتْ كَوَّنَتْ كَلِمَاتٍ، وَأَنَّ الكَلِمَاتِ إِذَا رُكِّبَتْ كَوَّنَتْ جمَلاً، وَأَنَّ الجُمَلَ إِذا رُكِّبَتْ كَوَّنَتْ فِقْراتٍ، وَالفِقْراتُ تُكَوِّنُ صَفَحَاتٍ، وَالصَّفَحاتُ تُكَوِّنُ كُتُبًا، وَالكُتُبُ تُكَوِّنُ المكْتَباتِ، وَبِناءً عَلَيهِ قَسَّمْتُ عُلُومَ اللِّسانِ العَرَبيِّ إِلى مَا يَتَعَلَّقُ بِالحُرُوفِ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِالمُفْرَدَاتِ، وَما يَتَعَلَّقُ بِالمُرَكَّباتِ أَيِ الجُمَلِ، وَما يَتَعَلَّقُ بِتَارِيخِ اللُّغَةِ .
القِسْمُ الأَوَّلُ : مَا يَتَعَلَّقُ بِالحُرُوفِ إِمَّا مِنْ حَيثُ النُّطْقُ وَهُوَ عِلْمُ مخارِجِ الحُرُوفِ والصِّفاتِ، وَإمَّا مِنْ حَيثُ الكِتَابَةُ وَهُوَ عِلْمُ الخَطِّ وَالإمْلاءِ .
القِسْمُ الثانِي: مَا يَتَعَلَّقُ بِالمُفْرَدَاتِ إِمَّا مِنْ حَيثُ اللَّفْظُ وَهُما عِلْمَا الصَّرْفِ، والاشْتِقاقِ، وَإمَّا مِنْ حَيثُ المَعْنَى وَهُوَ عِلْمُ مُفْرَداتِ اللُّغَةِ (المَعاجِمَ) وَإمَّا منْ حيثُ دلالةُ اللَّفْظِ على المعْنى وَهُوَ عِلمُ الوَضْعِ .
القِسْمُ الثَّالِثُ: مَا يَتعلَّقُ بِالمُرَكَّباتِ إِمَّا نَثْرًا وَنَظْمًا وَهُما عِلمُ النَّحْوِ، وَعِلْمُ البَلاغَةِ (وَيَشْمَلُ البَيانَ، والبَدِيعَ، والمعانِي) وَإِمَّا نَثْرًا فَقَطْ وَهُوَ عِلمُ الإنْشَاءِ، وإمَّا نَظْمًا فَقَطْ وَهِيَ عُلومُ العَرُوضِ، والقَاقِيَةِ، وَقَرْضِ الشِّعْرِ .
القِسمُ الرَّابِعُ : مَا يَتَعَلَّقُ باللُّغةِ، وَتارِيخِها، وأَيَّامِ العَرَبِ وَهوَ عِلمُ التَّارِيخِ وَالْمُحاضَرَاتِ.
وَهَذا البَحثُ يَتناوَلُ علوم اللغة العربية على وفق الترتيب السابق وسأذكر تحت كل علم الفروع التي ذكره القنوجي، فَما كانَ مِنْ تَوفِيقٍ وصَوابٍ فَمِنَ اللهِ وَحْدَهُ، وَما كَانَ مِنْ خَطَأ وَاضْطِرَابٍ فَمِنْ نَفْسِي والشيطانِ. اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّها وَمَوْلاهَا، اللَّهُمَّ أَرِنا الحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنا اتِّبَاعَهُ وَأَرِنا البَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في السبت يناير 17, 2009 2:58 am

سأذكر إن شاء الله العلوم التي ذكرها القنوجي في أبجد العلوم مراعيا التقسيم السابق
القسم الأول: ما يتعلق بالحروف
(1)عِلْمُ مخارِجِ الحروفِ

هذا ملخصُ ما ذَكَرَهُ القِنَّوْجِيُّ في أَبجدِ العلومِ عن مَبادئِ هذا العلمِ .
تعريفُهُ : علمٌ يُبحثُ فيهِ عن أحوالِ الألفاظِ العربيةِ خارجةً، وَإنها مِن أيْ موضعٍ تَخرجُ وَيُبحثُ عن صفاتِها من الجهرِ والهمسِ .
وقيلَ : هو تصحيحُ مخارجِ الحروفِ كيفيةً وَكميةً وصفاتها العارضةِ لها بحسبِ ما تَقتضِيهِ طباعُ العربِ .
نسبتُهُ إلى غيرِهِ منَ العلومِ : هوَ من فروعِ القراءةِ والتَّصْرِيفِ .
موضوعُهُ : بسائطُ الحروفِ العربيةِ بحسبِ مخارجِها وَصفاتِها .
استمدادُهُ : من العلمِ الطبيعيِّ، وعلمِ التشريحِ .
غرضُهُ : تحصيلُ ملكةِ إيرادِ تلكَ الحروفِ في المخارجِ على ما هيَ عليهِ في لسانِ العربِ .
غايتُهُ الأوَّلِيَّةُ : الاحترازُ عن الخطأ في لفظِ كلامِ العربِ بحسبِ مخارجِ حروفِهِ .
غايتُهُ الأُخْرَوِيَّةُ : القدرةُ على قِراءةِ القرآنِ كما أُنزِلَ بحسبِ مخارجِ حروفِها وَصفاتِها .
اسمُهُ : علمُ مخارجِ الحروفِ .
فضلُهُ : هو من أشرفِ العلومِ وأجلِّها لِتَعلُّقِهِ بأشرفِ الكلامِ القرآنِ الكريمِ .

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في الثلاثاء يناير 20, 2009 5:14 am

(2)علم الحروف النورانية والظلمانية
قال في ( مدينة العلوم ) إن الحروف قسمان :
أحدهما: حروف نورانية تستعمل في أعمال الخير وهي نص حكيم له سر قاطع
والآخر: حروف ظلمانية تستعمل في الشر وهي ما عدا الحروف النورانية
وأجمعوا على أنه ليس في سورة الفاتحة ولا في المقطعات في أوائل السور القرآنية شيء من الحروف الظلمانية
وتفصيل هذا العلم في كتاب غاية للمغنم في أسرار العلم الأعظم انتهى

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في الثلاثاء يناير 20, 2009 5:19 am

(3) علم الحروف والأسماء
قال الشيخ داود الأنطاكي: وهو علم باحث عن خواص الحروف أفرادا وتركيبا
وموضوعه: الحروف الهجائية
ومادته: الأوفاق والتراكيب
وصورته: تقسيمها كما وكيفا وتأليف الأقسام والعزائم وما ينتج منها وفاعله المتصرف
وغايته: التصرف على وجه يحصل به المطلوب إيقاعا وانتزاعا
ومرتبته: بعد الروحانيات والفلك والنجامة
قال ابن خلدون في المقدمة :
علم أسرار الحروف وهو المسمى لهذا العهد السيميا نقل وضعه من الطلسمات إليه في اصطلاح أهل التصرف من المتصوفة فاستعمل استعمال العام في الخاص وحدث هذا العلم في الملة بعد الصدر الأول عند ظهور الغلاة من المتصوفة وجنوحهم إلى كشف حجاب الحس وظهور الخوارق على أيديهم والتصرفات في عالم العناصر
وزعموا أن الكمال الاسمائي مظاهره أرواح الأفلاك والكواكب وأن طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء فهي سارية في الأكوان وهو من تفاريع علوم السيميا لا يوقف على موضوعه ولا تحاط بالعدد مسائله تعددت فيه تأليف البوني وابن العربي وغيرهما
وحاصله عندهم وثمرته تصرف النفوس الربانية في عالم الطبيعة بالأسماء الحسنى والكلمات الإلهية الناشئة عن الحروف المحيطة بالأسرار السارية في الأكوان
ثم اختلفوا في سر التصرف الذي في الحروف بم هو . فمنهم من جعله للمزاج الذي فيه وقسم الحروف بقسمة الطبائع إلى أربعة أصناف كما للعناصر واختصت كل طبيعة بصنف من الحروف يقع التصرف في طبيعتها فعلا وانفعالا بذلك الصنف فتنوعت الحروف بقانون صناعي يسمونه التكسير
ومنهم من جعل هذا السر للنسبة العددية فإن حروف أبجد دالة على أعدادها المتعارفة وضعا وطبعا وللأسماء أوفاق كما للأعداد
ويختص كل صنف من الحروف بصنف من الأوفاق الذي يناسبه من حيث عدد الشكل أو عدد الحروف وامتزج التصرف من السر الحرفي والسر العددي لأجل التناسب الذي بينهما
فأما سر هذا التناسب الذي بينهما يعني بين الحروف وأمزجة الطبائع أو بين الحروف والأعداد فأمر عسر على الفهم وليس من قبيل العلوم والقياسات وإنما مستندهم فيه الذوق والكشف
قال البوني : ولا تظن أن سر الحروف مما يتوصل إليه بالقياس العقلي وإنما هو بطريق المشاهدة والتوفيق الإلهي
وأما التصرف في عالم الطبيعة بهذه الحروف والأسماء المركبة فيها وتأثر الأكوان عن ذلك فأمر لا ينكر لثبوته عن كثير منهم تواترا وقد يظن أن تصرف هؤلاء وتصرف أصحاب أسماء الطلسمات واحد وليس كذلك
ثم ذكر الفرق بينهما وأطال وقد ذكرنا طرفا من التفصيل في كتابنا المسمى بروح الحروف والكتب المصنفة في هذا العلم كثيرة جدا انتهى ما في ( كشف الظنون )
وقد أطال ابن خلدون في بيان هذا العلم إلى ثلاث عشرة ورقة وعقد له فصولا لسنا بصدد ذكره لقلة الفائدة منه في هذا العصر وعدم الحاجة إليه في ذلك الدهر

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في الجمعة يناير 23, 2009 9:10 am

ملاحظة : علم الحروف النورانية الظلمانية وعلم الحروف والأسماء وإن كان بعيدين عن علوم اللغة إلا أني ذكرتهما لإحصاء العلوم المتعلق بالحروف فحسب .

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في الجمعة يناير 23, 2009 10:31 am

قال القنوجي في أبجد العلوم
(4)علم ترتيب حروف التهجي

سيأتي بيانه في الخط
قال في ( مدينة العلوم ) : هو علم يبحث فيه عن كيفية ترتيب حروف التهجي في الكتابة هذا التريب المعهود فيما بيننا واشتراك بعضها ببعض في صورة الخط وإزالة التباسها بالنقط واختلاف تلك النقط بكونها تحتانية في البعض وفوقانية في الآخر ومثناة أو مثلثة كذلك إلى غير ذلك مما يتعلق بهذا الشأن
وموضوع هذا العلم ومباديه وغرضه وغايته ومنفعته ظاهرة ولابن جني والجزري رسالة في هذا الباب وكذا أورد القلقشندي ما فيه كفاية في كتاب ( صبح الأعشى ) انتهى

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الرضواني في السبت يناير 24, 2009 4:18 pm

ما شاء الله لا قوة إلا بالله
جزاك الله خيرا ونفع بك
وجعلك للمتقين إماما أخي الأزهري

الرضواني
عضو
عضو

Number of posts : 19
Points : 0
Reputation : 0
Registration date : 22/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في الجمعة فبراير 06, 2009 11:21 pm

آمين آمين وجزاك الله خير الجزاء أخي الرضواني

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في السبت فبراير 07, 2009 1:13 am

(5) علم الخط

قال القنوجي في أبجد العلوم بتصرف يسير
هو : معرفة كيفية تصوير اللفظ بحروف هجائه إلى أسماء الحروف
قال الخليل لما سألهم : كيف تنطقون بالجيم جعفر ؟ فقالوا : جيم. إنما نطقتم بالاسم ولم تنطقوا بالمسؤول عنه والجواب : جه لأنه المسمى.
هذا ما ذكروه في تعريفه والغرض والغاية ظاهران لكنهم أطنبوا في بيان أحوال الخط وأنواعه ونحن نذكر خلاصة ما ذكروا في فصول
فصل في فضل الخط
اعلم أن الله - سبحانه وتعالى - أضاف تعليم الخط إلى نفسه وامتن به على عباده في قوله : ( علم بالقلم ) وناهيك بذلك شرفا
وقال عبد الله بن عباس : الخط لسان اليد قيل : ما من أمر إلا والكتابة موكل به مدبر له ومعبر عنه وبه ظهرت خاصة النوع الإنساني من القوة إلى الفعل وامتاز به عن سائر الحيوانات
وقيل : الخط أفضل من اللفظ لأن اللفظ يفهم الحاضر فقط والخط يفهم الحاضر والغائب وفضائله كثيرة معروفة

فصل في وجه الحاجة إليه

اعلم أن فائدة التخاطب لما لم تتبين إلا بالألفاظ وأحوالها وكان ضبط أحوالها مما اعتنى العلماء به كان ضبط أحوال ما يدل على الألفاظ أيضا مما يعتني بشأنه وهو الخطوط والنقوش الدالة على الألفاظ
فبحثوا عن أحوال الكتابة الثابتة نقوشها على وجه كل زمان وحركاتها وسكناتها ونقطها وشكلها وضوابطها من شداتها ومداتها وعن تركيبها وتسطيرها لينتقل منها الناظرون إلى الألفاظ والحروف ومنها إلى المعاني الحاصلة في الأذهان

فصل في كيفية وضعه وأنواعه

قيل : أول من وضع الخط آدم عليه السلام كتبه في طين وطبخه ليبقى بعد الطوفان
وقيل : إدريس وعن ابن عباس أن أول من وضع الخط العربي ثلاثة رجال من بولان قبيلة من طي نزلوا مدينة الأنبار فأولهم : مراز وضع الصور وثانيهم : أسلم وصل وفصل وثالثهم : عامر وضع الأعجام ثم انتشر

وقيل : أول من اخترعه ستة أشخاص من طلسم أسماؤهم : أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت فوضعوا الكتابة والخط وما شذ من أسمائهم من الحروف وألحقوها ويروى : أنها أسماء ملوك مدين
وفي السيرة لابن هاشم : أن أول من كتب الخط العربي حمير بن سبأ
قال السهيلي في ( التعريف والأعلام ) والأصح ما رويناه من طريق ابن عبد البر يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أول من كتب بالعربية إسماعيل عليه السلام
قال أبو الخير : واعلم أن جميع كتابات الأمم اثنتا عشرة كتابة : بالعربية والحميرية واليونانية والفارسية والسريانية والعبرانية والرومية والقبطية والبرية والأندلسية والهندية والصينية
فخمس منها اضمحلت وذهب من يعرفها وهي : الحميرية واليونانية والقبطية والأندلسية والبريرية
وثلاثة بقي استعمالها في بلادها وعدم من يعرفها في بلاد الإسلام وهي : الرومية والهندية والصينية
وبقيت أربع هي المستعملات في بلاد الإسلام هي : العربية والفارسية والسريانية والعبرانية
أقول : في كلامه بحث من وجوه
أما أولا : فلأن الحصر في العدد المذكور غير صحيح إذ الأقلام المتداولة بين الأمم الآن أكثر من ذلك سوى المنقرضة فإن من نظر في كتب القدماء المدونة باللغة اليونانية والقبطية وكتب أصحاب الحرف الذين بينوا فيها أنواع الأقلام والخطوط علم صحة ما قلنا وهذا الحصر يبنى عن قلة الإطلاع
وأما ثانيا : فلأن قوله خمس منها اضمحلت ليس بصحيح أيضا لأن اليونانية مستعملة في خواص الملة النصرانية أعني : أهل أقاديميا المشهورة الواقعة في بلاد إسبانيا وفرنسا ونمسه وهي مماليك كثيرة واليونانية أصل علومهم وكتبهم
وأما ثالثا : فلأن قوله وعدم من يعرفها في بلاد الإسلام وهي الرومية كلام سقيم أيضا إذ من يعرف الرومية في بلاد الإسلام أكثر من أن يحصى وينبغي أن يعلم أن الرومية المستعملة في زماننا منحرفة من اليونانية بتحريف قليل وأما القلم المستعمل بين كفرة الروم فغير القلم اليوناني
وأما رابعا : فلأن جعله السريانية والعبرانية من المستعملات في بلاد الإسلام ليس كما ينبغي لأن السرياني خط قديم بل هو أقدم الخطوط منسوب إلى سوريا وهي البلاد الشامية وأهلها منقرضون فلم يبق منهم أثر ثبت في التواريخ والعمرانية المستعملة فيما بين اليهود وهي مأخذ اللغة العربية وخطها . والعبراني يشبه العربي في اللفظ والخط مشابهة قليلة


عدل سابقا من قبل الأزهري في السبت فبراير 07, 2009 1:34 am عدل 1 مرات

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في السبت فبراير 07, 2009 1:22 am

تابع علم الخط
فصل

واعلم : أن جميع الأقلام مرتب على ترتيب أبجد إلا القلم العربي وجميعها منفصل إلا العربي والسرياني والمغولي واليوناني والرومية والقبطية من اليسار إلى اليمين والعبرانية والسريانية والعربية من اليمين إلى اليسار وكذا التركية والفارسية .
الخط السرياني : ثلاثة أنواع : المفتوح
والمحقق ويسمى : ( أسطريحالا ) وهو أجلها
والشكل المدور ويقال له الخط الثقيل ويسمى ( أسكولينا ) وهو أحسنها والخط الشرطاوي يكتبون به الترسل والسرياني أصل النبطي
الخط العبراني : أول من كتب به عامر بن شالح وهو مشتق من السرياني وإنما لقب بذلك حيث عبر إبراهيم الفرات يريد الشام
وزعمت اليهود والنصارى لا خلاف بينهم أن الكتابة العبرانية في لوحين من حجارة وأن الله - سبحانه وتعالى - دفع ذلك إليه
الخط الرومي : وهو أربعة وعشرون حرفا كما ذكرنا في المقدمة ولهم قلم يعرف بـ ( المسميا ) ولا نظير له عندنا فإن الحرف الواحد منه يدل على معان وقد ذكره جالينوس في ثابت كتبه
الخط الصيني : خط لا يمكن تعلمه في زمان قليل لأنه يتعب كاتبه الماهر فيه ولا يمكن للخفيف اليد أن يكتب به في اليوم أكثر من ورقتين أو ثلاثة وبه يكتبون كتب ديانتهم وعلومهم
ولهم كتابة يقال لها كتابة المجموع وهو أن كل كلمة تكتب بثلاثة أحرف أو أكثر في صورة واحدة ولكل كلام طويل شكل من الحروف يأتي علم المعاني الكثيرة فإذا أرادوا أن يكتبوا ما يكتب في مائة ورقة كتبوه في صفحة واحدة بهذا القلم
الخط المانوي : مستخرج من الفارسي والسرياني استخرجه ماني كما أن مذهبه مركب من المجوسية والنصرانية وحروفه زائدة على حروف العربي ، وهذا القلم يكتب به قدماء أهل ما رواء النهر كتب شرائعهم وللمرقنونية قلم يختصون به
الخط الهندي والسندي : هو أقلام عدة يقال أن لهم نحو مائتي قلم بعضهم يكتب بالأرقام التسعة على معنى أبجد وينقطون تحته نقطتين أو ثلاثا
الخط الزنجي والحبشي : على ندرة لهم قلم حروفه متصلة كحروف الحميري يبتدئ من الشمال إلى اليمين يفرقون بين كل اسم منها بثلاث نقط
الخط العربي : في غاية تعويج إلى يمنة اليد وقال ابن إسحاق أول خطوط العربية : الخط المكي وبعده المدني ثم البصري ثم الكوفي وأما المكي والمدني ففي شكله انضجاع يسير قال الكندي : لا أعلم كتابة يحتمل منها تحليل حروفها وتدقيقها ما تحتمل الكتابة العربية ويمكن فيها سرعة ما لا يمكن في غيرها من الكتابات .

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في السبت فبراير 07, 2009 1:32 am

تابع علم الخط
فصل في أهل الخط العربي

قال ابن اسحق : أول من كتب المصاحف في الصدر الأول ويوصف بحسن الخط خالد بن أبي الهياج وكان سعد نصبه لكتب المصاحف والشعر والأخبار للوليد بن عبد الملك وكان الخط العربي حينئذ هو المعروف الآن بالكوفي ومنه استنبطت الأقلام كما في ( شرح العقيلة )
ومن كتاب المصاحف : خشنام البصري والمهدي الكوفي وكانا في أيام الرشيد ، ومنهم أبو حدى وكان يكتب المصاحف في أيام المعتصم من كبار الكوفيين وحذاقهم ، وأول من كتب في أيام بني أمية : قطبة وقد استخرج الأقلام الأربعة واشتق بعضها من بعض وكان أكتب الناس
ثم كان بعده الضحاك بن عجلان الكاتب في أول خلافة بني العباس فزاد على قطبة ، ثم كان إسحاق بن حماد في خلافة المنصور والمهدي وله عدة تلامذة كتبوا الخطوط الأصلية الموزونة وهي اثنا عشر قلما :
قلم الجليل، قلم السجلات، قلم الديباج، قلم أسطورمار الكبير، قلم الثلاثين، قلم الزنبور، قلم المفتح، قلم الحرم، قلم المدامرات، قلم العهود، قلم القصص، قلم الحرفاج، فحين ظهر الهاشميون حدث خط يسمى العراقي وهو المحقق ولم يزل يزيد حتى انتهى الأمر إلى المأمون فأخذ كتابه بتجويد خطوطهم وظهر رجل يعرف بالأحوال المحرر فتكلم على رسومه وقوانينه وجعله أنواعا ، ثم ظهر قلم المرضع، وقلم النساخ، وقلم الرياسي اختراع ذي الرياستين : الفضل بن سهل، وقلم الرقاع، وقلم غبار الحلية
ثم كان إسحاق بن إبراهيم التميمي المكنى بأبي الحسن معلم المقتدر وأولاده أكتب أهل زمانه وله رسالة في الخط اسماها ( تحفة الوامق ) .
ومن الوزراء الكتاب : أبو علي محمد بن علي بن مقلة المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وهو أول من كتب الخط البديع ثم ظهر صاحب الخط البديع علي بن هلال المعروف بابن البواب المتوفى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، ولم يوجد في المتقدمين من كتب مثله ولا قاربه وإن كان ابن مقلة أول من نقل هذه الطريقة من خط الكوفيين وأبرزها في هذه الصورة وله بذلك فضيلة السبق وخطه أيضا في نهاية الحسن
لكن ابن البواب هذب طريقته ونقحها وكساها حلاوة وبهجة وكان شيخه في الكتابة محمد بن أسد الكاتب
ثم ظهر أبو الدر ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي المتوفى سنة ست وعشرين وستمائة
ثم ظهر أبو المجد ياقوت بن عبد الله الرومي المستعصمي المتوفى سنة ثمان وتسعين وستمائة وهو الذي سار ذكره في الآفاق واعترفوا بالعجز عن مداناة رتبته
ثم اشتهرت الأقلام الستة بين المتأخرين وهي : الثلث، والنسخ، والتعليق، والريحان، والمحقق، والرقاع.
ومن الماهرين في هذه الأنواع : ابن مقلة وابن البواب وياقوت وعبد الله أرغون وعبد الله الصيرفي ويحيى الصوفي والشيخ أحمد السهروردي ومبارك شاه السيوفي ومبارك شاه القطب وأسد الله الكرماني
ومن المشهورين في البلاد الرومية : حمد الله بن الشيخ الأماسي وابنه دده جلبي والجلال والجمال وأحمد القرة الحصاري وتلميذه حسن وعبد الله القريمي وغيرهم من النساخين
ثم ظهر قلم التعليق والديواني والدشتي وكان ممن اشتهر بالتعليق سلطان علي المشهدي ومير علي ومير عماد وفي الديواني تاج وغيرهم مدون في غير هذا المحل مفصلا ولسنا نخوض بذكرهم لأن غرضنا بيان علم الخط

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في السبت فبراير 07, 2009 1:43 am

تابع علم الخط
وأما أبو الخير فأورد في الشعبة الأولى من ( مفتاح السعادة ) علوم متعلقة بكيفية الصناعة الخطية فنذكرها إجمالا في فصل فمما ذكره :
أولا : علم أدوات الخط من القلم وطريق بريها وأحوال الشق والقط ومن الدواة والمداد والكاغد . فأقول هذه الأمور من أحوال علم الخط فلا وجه لإفراده ولو كان مثل ذلك علما لكان الأمر عسيرا
وذكر ابن البواب نظم فيه قصيدة رائية بليغة استقصى فيها أدوات الكتابة ولياقوت رسالة فيه أيضا
ومنها علم قوانين الكتابة : أي معرفة كيفية نقص صور الحروف البسائط وكيف يوضع القلم ومن أي جانب يبتدئ في الكتابة وكيف يسهل تصوير تلك الحروف
ومن المصنفات فيه : الباب الواحد من كتاب ( صبح الأعشى ) وما ذلك إلا علم الخط
ومنها علم تحسين الحروف وهو أيضا من قبيل تكثير السواد قال : ومبنى هذا الفن الاستحسانات الناشئة من مقتضى الطباع السليمة بحسب الألف والعادة والمزاج بل بحسب كل شخص وغير ذلك مما يؤثر في استحسان الصور واستقباحها ولهذا يتنوع هذا العلم بحسب قوم وقوم ولهذا لا يكاد يوجد خطان متماثلان من كل الوجوه
أقول ما ذكره في الاستحسان مسلم لكن تنوعه ليس بمتفرع عليه وعدم وجدان الخطين المتماثلين لا يترتب على الاستحسان بل هو أمر عادي قريب إلى الجبلي كسائر أخلاق الكاتب وشمائله وفيه سر إلهي لا يطلع عليه إلا الأفراد
ومنها علم كيفية تولد الخطوط عن أصولها بالاختصار والزيادة وغير ذلك من أنواع التغيرات بحسب قوم وقوم وبحسب أغراض معلومة في فنه
وحذاق الخطاطين صنفوا فيها رسائل كثيرة سيما كتاب ( صبح الأعشى ) فإن فيه كفاية في هذا الباب لكن هو أيضا من هذا القبيل
ومنها علم ترتيب حروف التهجي بهذا الترتيب المعهود فيما بيننا واشتراك بعضها ببعض في صورة الخط وإزالة التباسها بالنقط واختلاف تلك النقط
ولابن جني والجزي رسالة في هذا الباب أما ترتيب الحروف فهو من أحوال علم الحروف وإعجامها من أحوال علم الخط

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في السبت فبراير 07, 2009 1:49 am

ذكر النقط والإعجام في الإسلام
اعلم أن الصدر الأول أخذ القرآن والحديث من أفواه الرجال بالتلقين ثم لما كثر أهل الإسلام اضطروا إلى وضع النقط والإعجام فقيل : أول من وضع النقط مراد والإعجام عامر وقيل : الحجاج وقيل : أبو الأسود الدؤلي بتلقين علي كرم الله وجهه إلا أن الظاهر أنهما موضوعان مع الحروف ، إذ يبعد أن الحروف مع تشابه صورها كانت عرية عن النقط إلى حين نقط المصحف وقد روي أن الصحابة جردوا المصحف من كل شيء حتى النقط ولو لم توجد في زمانهم لما يصح التجريد منها
وذكر ابن خلكان في ترجمة الحجاج أنه حكم أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف أن الناس مكثوا يقرؤون في مصحف عثمان - رضي الله عنه - نيفا وأربعين سنة إلى أيام عبد الملك بن مروان ثم كثر التصحيف وانتشر بالعراق ففزع الحجاج إلى كتابه وسألهم أن يضعوا لهذه الحروف المشتبهة علامات . فيقال : أن نصر بن عاصم وقيل : يحيى بن يعمر قام بذلك فوضع النقط وكان معه ذلك أيضا يقع التصحيف فأحدثوا الإعجام انتهى
واعلم أن النقط والإعجام في زماننا واجبات في المصحف وأما في غير المصحف فعند خوف اللبس واجبان البتة لأنهما ما وضعا إلا لإزالته وأما مع أمن اللبس فتركه أولى سيما إذا كان المكتوب إليه أهلا .
وقد حكي أنه عرض على عبد الله بن طاهر خط بعض الكتاب فقال : ما أحسنه لولا أكثر شونيزة
ويقال : كثرة النقط في الكتاب سوء الظن بالمكتوب إليه
وقد يقع بالنقط ضرر كما حكي أن جعفر المتوكل كتب إلى بعض عماله : أن أخص من قبلك من الذميين وعرفنا بمبلغ عددهم فوقع على الحاء نقطة فجمع العامل من كان في عمله منهم وخصاهم فماتوا غير رجلين
إلا في حروف لا يحتمل غيرها كصورة الياء والنون والقاف والفاء المفردات وفيها أيضا مخير

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في السبت فبراير 07, 2009 1:53 am

تابع علم الخط
ثم أورد في الشعبة الثانية علوما متعلقة بإملاء الحروف المفردة وهي أيضا كالأولى فمنها :
علم تركيب أشكال بسائط الحروف من حيث حسنها فكما أن للحروف حسنا حال بساطتها فكذلك لها حسن مخصوص حال تركيبها من تناسب الشكل ومباديها أمور استحسانية ترجع إلى رعاية النسبة الطبيعية في الأشكال وله استمداد من الهندسيات
وذلك الحسن نوعان :
حسن التشكيل في الحروف يكون بخمسة :
أولها : التوفية : وهي أن يوفى كل حرف قسمته من الأقدار في الطول والقصر والرقة والغلظة
والثاني : الإتمام : وهو أن يعطى كل حرف قسمته من الأقدار في الطول والقصر والغلظة
والثالث : الانكباب والاستلقاء
والرابع : الإشباع
والخامس : الإرسال : وهو أن يرسل يده بسرعة
وحسن الوضع في الكلمات وهي ستة :
الترصيف : وهو وصل حرف إلى حرف .
والتأليف : وهو جمع حرف غير متصل
والتسطير : وهو إضافة كلمة إلى كلمة
والتفصيل : وهو مواقع المدات المستحسنة ومراعات فواصل الكلام وحسن التدبير في قطع كلمة واحدة بوقوعها إلى آخر السطر وفصل الكلمة التامة ووصلها بأن يكتب بعضها في آخر السطر وبعضها في أوله
ومنها علم إملاء الخط العربي : أي الأحوال العارضة لنقوش الخطوط العربية لا من حيث حسنها بل من حيث دلالتها على الألفاظ وهو أيضا من قبيل تكثير السواد
ومنها علم خط المصحف : على ما اصطلح عليه الصحابة عند جمع القرآن الكريم على ما اختاره زيد بن ثابت ويسمى الاصطلاح السلفي أيضا
وهذا العلم وإن كان من فروع علم الخط من حيث كونه باحثا عن نوع من الخط لكن بحث عنه صاحب ( مدينة العلوم ) في علوم تتعلق بالقرآن الكريم وإنما تعرضنا له هنا تتميما للأقسام
وفيه العقيلة الرائية للشاطبي
ومنها علم خط العروض : وهو ما اصطلح عليه أهل العروض في تقطيع الشعر واعتمادهم في ذلك على ما يقع في السمع دون المعنى المعبثة به في صنعة العروض إنما هو اللفظ لأنهم يريدون به عدد الحروف التي يقوم بها الوزن متحركا وساكنا
فيكتبون التنوين نونا ساكنة ولا يراعون حذفها في الوقف ويكتبون الحرف المدغم بحرفين ويحذفون اللام مما يدغم فيه في الحرف الذي بعده كالرحمان والذاهب والضارب ويعتمدون في الحروف على أجزاء التفاعيل ويقطعون حروف الكلم بحسب قطعها كما في قول الشاعر :
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود
فيكتبون على هذه الصورة .
ستبدي لكلأيا مما كن تجاهلا ... ويأتي كبلأ خبار منلم تزودي
قال في الكشاف : وقد اتفقت في خط المصحف أشياء خارجة عن القياس ثم ما دعا ذلك بضير ولا نقصان لاستقامة اللفظ وبقاء الخط وكان اتباع خط المصحف سنة لا تخالف
وقال ابن درستوري في كتاب الكتاب : خطان لا يقاسان خط المصحف لأنه سنة وخط العروض لأنه يثبت فيه ما أثبته اللفظ ويسقط عنه ما أسقطه
هذا خلاصة ما ذكروه في علم الخط ومتفرعاته
وأما الكتب المصنفة فيه فقد سبق ذكر بعض الرسائل وما عداها نادر جدا سوى أوراق ومختصرات كأرجوزة عون الدين

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مَا يَتَعَلَّقُ بِالمُفْرَدَاتِ

مُساهمة من طرف الأزهري في الأربعاء مارس 25, 2009 3:41 pm

القِسْمُ الثانِي: مَا يَتَعَلَّقُ بِالمُفْرَدَاتِ إِمَّا مِنْ حَيثُ المَعْنَى وَهُوَ عِلْمُ مُفْرَداتِ اللُّغَةِ (المَعاجِمَ) ، وَإمَّا مِنْ حَيثُ اللَّفْظُ وَهُما عِلْمَا الصَّرْفِ والاشْتِقاقِ، وَإمَّا منْ حيثُ دلالةُ اللَّفْظِ على المعْنى وَهُوَ عِلمُ الوَضْعِ .

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في الأربعاء مارس 25, 2009 3:46 pm

علم اللغة

هو : علم باحث عن مدلولات جواهر المفردات وهيئاتها الجزئية التي وضعت تلك الجواهر معها لتلك المدلولات بالوضع الشخصي وعما حصل من تركيب كل جوهر وهيئاتها من حيث الوضع والدلالة على المعاني الجزئية
وغايته : الاحتراز عن الخطأ في فهم المعاني الوضعية والوقوف على ما يفهم من كلمات العرب
ومنفعته : الإحاطة بهذه المعلومات وطلاقة العبارة وجزالتها والتمكن من التفنن في الكلام وإيضاح المعاني بالبيانات الفصيحة والأقوال البليغة

واعلم : أن مقصد علم اللغة مبني على أسلوبين :
لأن منهم : من يذهب من جانب اللفظ إلى المعنى بأن يسمع لفظا ويطلب معناه
ومنهم : من يذهب من جانب المعنى إلى اللفظ فلكل من الطريقين قد وضعوا كتبا ليصل كل إلى مبتغاه إذ لا ينفعه ما وضع في الباب الآخر
فمن وضع بالاعتبار الأول فطريقه ترتيب حروف التهجي
إما باعتبار أواخرها أبوابا وباعتبار أوائلها فصولا تسهيلا للظفر بالمقصود كما اختاره الجوهري في الصحاح ومجد الدين في القاموس
وإما بالعكس أي : باعتبار أوائلها أبوابا واعتبار أواخرها فصولا كما اختاره ابن فارس في المجمل والمطرزي في المغرب
ومن وضع بالاعتبار الثاني فالطريق إليه أن يجمع الأجناس بحسب المعاني ويجعل لكل جنس بابا كما اختاره الزمخشري في قسم الأسماء من مقدمة الأدب
ثم إن اختلاف الهمم قد أوجب أحداث طرق شتى فمن واحد أدى رأيه إلى أن يفرد لغات القرآن ومن آخر إلى أن يفرد غريب الحديث وآخر إلى أن يفرد لغات الفقه كالمطرزي في المغرب
وأن يفرد اللغات الواقعة في أشعار العرب وقصائدهم وما يجري مجراها كنظام الغريب والمقصود هو الإرشاد عند مساس أنواع الحاجات
والكتب المؤلفة في اللغة كثيرة ذكرها صاحب كشف الظنون على ترتيب حروف الهجاء وألفت كتابا في أصول اللغة سميته ( البلغة ) وذكرت فيه كل كتاب ألف في هذا العلم إلى زمني هذا وذكر صاحب ( مدينة العلوم ) كتاب في هذا العلم وأورد لكل كتاب ترجمة مؤلفه

منقول من أبجد العلوم بتصرف

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بداية وضع اللغة معجم العين

مُساهمة من طرف الأزهري في الأربعاء مارس 25, 2009 3:53 pm

قال ابن خلدون : علم اللغة هو بيان الموضوعات اللغوية
وذلك أنه لما فسدت ملكة اللسان العربي في الحركات المسماة عند أهل النحو بالإعراب واستنبطت القوانين لحفظها ثم استمر ذلك الفساد بملابسة العجم ومخالطتهم حتى تأدى الفساد إلى موضوعات الألفاظ فاستعمل كثير من كلام العرب في غير موضوعه عندهم ميلا مع هجنة المتعربين في اصطلاحاتهم المخالفة لصريح العربية
فاحتيج إلى حفظ الموضوعات اللغوية بالكتاب والتدوين خشية الدروس وما ينشأ عنه من الجهل بالقرآن والحديث فشمر كثير من أئمة اللسان لذلك وأملوا فيه الدواوين وكان سابق الحلبة في ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي ألف فيها كتاب العين فحصر فيه مركبات حروف المعجم كلها من الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي وهو غاية ما ينتهي إليه التركيب في اللسان العربي وتأتي له حصر ذلك بوجوه عددية حاصرة
وذلك أن جملة الكلمات الثنائية تخرج من جميع الأعداد على التوالي من واحد إلى سبعة وعشرين وهو دون نهاية حروف المعجم بواحد لأن الحرف الواحد منها يؤخذ مع كل واحد من السبعة والعشرين فتكون سبعة وعشرين كلمة ثنائية ثم يؤخذ الثاني مع الستة والعشرين كذلك ثم الثالث والرابع ثم يؤخذ السابع والعشرون مع الثامن والعشرين فيكون واحدا فتكون كلها أعدادا على توالي العدد من واحد إلى سبعة وعشرين
فتجمع كما هي بالعلم المعروف عند أهل الحساب ثم تضاعف لأجل قلب الثنائي لأن التقديم والتأخير بين الحروف معتبر في التركيب فيكون الخارج جملة الثنائيات وتخرج الثلاثيات من ضرب عدد الثنائيات فيما يجمع من واحد إلى ستة وعشرين لأن كل ثنائية يزيد عليها حرفا فتكون ثلاثية فتكون الثنائية بمنزلة الحرف الواحد مع كل واحد من الحروف الباقية وهي ستة وعشرون حرفا بعد الثنائية فتجمع من واحد إلى ستة وعشرين على توالي العدد ويضرب فيه جملة الثنائيات ثم يضرب الخارج في ستة جملة مقلوبات الكلمة الثلاثية فيخرج مجموع تراكيبها من حروف المعجم وكذلك في الرباعي والخماسي فانحصرت له التراكيب بهذا الوجه ورتب أبوابه على حروف المعجم بالترتيب المتعارف واعتمد فيه ترتيب المخارج فبدأ بحروف الحلق ثم ما بعده من حروف الحنك ثم الأضراس ثم الشفة وجعل حروف العلة آخرا وهي : الحروف الهوائية
وبدأ من حروف الحلق بالعين لأنه الأقصى منها فلذلك سمى كتابه بالعين لأن المتقدمين كانوا يذهبون في تسمية دواوينهم إلى مثل هذا وهو تسمية بأول ما يقع فيه من الكلمات والألفاظ ثم بين المهمل منها من المستعمل وكان المهمل في الرباعي والخماسي أكثر لقلة استعمال العرب له لثقله تلحق به الثنائي لقلة دورانه وكان الاستعمال في الثلاثي أغلب فكانت أوضاعه أكثر لدورانه وضمن الخليل ذلك في كتاب ( العين ) واستوعبه أحسن استيعاب وأوعاه
وجاء أبو بكر الزبيدي وكتب لهشام المؤيد بالأندلس في المائة الرابعة فاختصر مع المحافظة على الاستيعاب وحذف منه المهمل كله وكثيرا من شواهد المستعمل ولخصه للحفظ أحسن تلخيص

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في الأربعاء مارس 25, 2009 3:56 pm

وألف الجوهري من المشارقة كتاب الصحاح على الترتيب المتعارف لحروف المعجم فجعل البداءة منها بالهمزة وجعل الترجمة بالحروف على الحرف الأخير من الكلمة لاضطرار الناس في الأكثر إلى أواخر الكلم وحصر اللغة اقتداء بحصر الخليل
ثم ألف فيها من الأندلسيين ابن سيدة من أهل دانية في دولة علي بن مجاهد كتاب المحكم على ذلك المنحى من الاستيعاب وعلى نحو ترتيب كتاب العين وزاد فيه التعرض لاشتقاقات الكلم وتصاريفها فجاء من أحسن الدواوين
ولخصه محمد بن أبي الحسن صاحب المستنصر من ملوك الدولة الحفصية بتونس وقلب ترتيبه إلى ترتيب كتاب الصحاح في اعتبار أواخر الكلم وبناء التراجم عليها فكانا توأمي رحم وسليلي أبوة
هذه أصول كتب اللغة فيما علمناه
وهناك مختصرات أخرى مختصة بصنف من الكلم مستوعبة لبعض الأبواب أو لكلها إلا أن وجه الحصر فيها خفي ووجه الحصر في تلك جلي من قبل التراكيب كما رأيت

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في الأربعاء مارس 25, 2009 4:00 pm

ومن الكتب الموضوعة أيضا في اللغة : كتاب الزمخشري في المجاز بين فيه كل ما تجوزت به العرب من الألفاظ وفيما تجوزت به من المدلولات وهو كتاب شريف الإفادة ثم لما كانت العرب تضع الشيء على العموم ثم تستعمل في الأمور الخاصة ألفاظا أخرى خاصة بها فرق ذلك عندنا بين الوضع والاستعمال واحتاج إلى فقه في اللغة عزيز المأخذ كما وضع الأبيض بالوضع العام لكل ما فيه بياض ثم اختص ما فيه بياض من الخيل بالأشهب ومن الإنسان بالأزهر ومن الغنم بالأملح حتى صار استعمال الأبيض في هذه كلها لحنا وخروجا عن لسان العرب واختص بالتأليف في هذا المنحى الثعالبي وأفرده في كتاب له سماه فقه اللغة وهو من آكد ما يأخذ به اللغوي نفسه أن يحرف استعمال العرب عن مواضعه فليس معرفة الوضع الأول بكاف في التركيب حتى يشهد له استعمال العرب لذلك وأكثر ما يحتاج إلى ذلك الأديب في فني نظمه ونثره حذرا من أن يكثر لحنه في الموضوعات اللغوية في مفرداتها وتراكيبها وهو أشد من اللحن في الإعراب وأفحش
وكذلك ألف بعض المتأخرين في الألفاظ المشتركة وتكفل بحصرها وإن لم يبلغ إلى النهاية في ذلك فهو مستوعب للأكثر
وأما المختصرات الموجودة في هذا الفن المخصوصة بالمتداول من اللغة الكثير الاستعمال تسهيلا لحفظها على الطالب فكثيرة مثل : الألفاظ لابن السكيت والفصيح لثعلب وغيرهما وبعضها أقل لغة من بعض لاختلاف نظرهم في الأهم على الطالب للحفظ والله الخلاق العليم لا رب سواه انتهى

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف الأزهري في الأربعاء مارس 25, 2009 4:04 pm

وذكر في ( مدينة العلوم ) من المختصرات : كتاب العين للخليل بن أحمد والمنتخب والمجرد لعلي بن حسن المعروف بكراع النمل والمنضد في اللغة المجرد
ومن المتوسطات : المجمل لابن حسن الفارس وديوان الأدب للفارابي
ومن المبسوطات : المعلم لأحمد بن أبان اللغوي والتهذيب والجامع للأزهري والعباب الزاخر للصغاني والمحكم لابن سيدة والصحاح للجوهري واللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب والقاموس المحيط قال
ومن الكتب الجامعة : لسان العرب جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح وحواشيه والجمهرة والنهاية للشيخ محمد بن مكرم بن علي وقيل : رضوان بن أحمد بن أبي القاسم
ومن المختصرات : السامي في الأسامي للميداني والدستور ومرقاة الأدب والمغرب في لغة الفقهيات خاصة للمطرزي ومختصر الإصلاح لابن السكيت وكتاب طلبة الطلبة لنجم الدين أبي حفص عمر بن محمد ويختص بالفقهيات
ومما يختص بغريب الحديث : نهاية الجزري والغريبين جمع فيه وبين غريب الحديث والقرآن
ومنهم من أفرد اللغات الواقعة في أشعار العرب وقصائدهم إلى غير ذلك انتهى
وذكر تراجم اللغويين تحت الكتب المذكورة ومن أبسط الكتب في اللغة وأنفعها كتاب تاج العروس في شرح القاموس للسيد مرتضى الزبيدي المصري البلجرامي وبلجرام قصبة بنواحي قنوج موطن هذا العبد الضعيف . وكتاب المصباح ومختار الصحاح
وفي كتابنا البلغة كفاية لمن يريد الإطلاع على كتب هذا العلم

منقول من أبجد العلوم بتصرف

الأزهري
المشرف العام
المشرف العام

Number of posts : 161
Points : 68
Reputation : 0
Registration date : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علوم اللغة العربية

مُساهمة من طرف آية أمة الله في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 3:21 pm

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير على هذا المجهود الطيب ...
أحسن الله إليك ونفع بك ...
لفت انتباهي هذا العنوان : 2)علم الحروف النورانية والظلمانية

ولم أفهم المقصود منها جيدا ...
غير أن المعنى الأولي الذي وصل إلى ذهني أن للحرف في حد ذته معنى يتنوع بين النور و الظلمة ، وقد سبق وقرأة موضوعا عن طاقة الحروف ، ويقول هذا البحث ان لكل حرف سرا وله معنى ...
وكمثال لذلك حرف الميم ، الذي يدل على العلو ، وهو موجود في العديد من الكلمات ، كالسماء ، النجم ... وهكذا ... والله أعلم مدى صحة هذه الدراسة ...
أحسن الله إليك ونفع بك ...
avatar
آية أمة الله
عضو
عضو

Number of posts : 45
Age : 34
Points : 48
Reputation : 3
Registration date : 16/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى